العودة إلى الجميع

رائحة قصة: فن صناعة العطور العربية

رائحة قصة: فن صناعة العطور العربية

هل تعلم أن أولى تقنيات التقطير جاءت من الكيميائيين العرب؟ لنتتبعها.

 

 

لطالما اعتُبر العطر في العالم العربي رمزًا للثقافة والرفاهية والدين. لقد ساهمنا كثيرًا في صناعة العطور وفي العالم أجمع، ويتجاوز ذلك مجرد عطور الورد والعود والمسك. في بدر العرب، نؤمن بأن وراء كل عطر قصة، وهذه القصة، بتاريخها الممتد لأكثر من ألف عام، متجذرة في العالم العربي.

 

 

 "العطر هو الفن الذي يجعل الذاكرة تتحدث"

  - فرانسيس كوركدجيان

 

الجذور: كيف أحدث الكيميائيون العرب ثورة في صناعة العطور

معلومة مثيرة للاهتمام: أجرى الكيميائي العربي جابر بن حيان أول عملية تقطير هائلة للزيوت العطرية في القرن الثامن. كان عمله رائدًا في مجال التقطير، وغيّرَ طرق استخراج السلع من المواد الخام. قام ابن سينا ​​(Avicenna) بتحسين التقنيات في القرن العاشر من خلال تمكين التقطير بالبخار، والذي كان قادرًا على إنتاج ماء الورد النقي والزيوت العطرية الأخرى. كان العلماء العرب يكتبون مجلات عن العطور ويصممون تركيبات متطورة، مما أدى إلى الارتقاء بفن صناعة العطور قبل أن تنخرط أوروبا في صناعة العطور بوقت طويل.

 

أكثر من مجرد عطر: العطر في الثقافة العربية

لا يُعد العطر عاملاً من عوامل الجمال في الثقافة العربية؛ بل هو جزء مهم من صورة الشخص ودينه وممارساته الثقافية. يشكل العطر جزءًا من الصلاة اليومية، وهو شرط أساسي للمناسبات العائلية المهمة، وعادةً ما يكفي التعبير السخي عن اللطف لوصف الهدية. على سبيل المثال، شجع النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) على استخدام المسك كرائحة هدية لتعطير شخص ما وممارسته.

يعمل عطر الهدية كعطر طقسي للهدية. يُعتبر إهداء العطر طقسًا من طقوس الحب، كما يُعتبر العطر طقسًا للعطر في بلاد الشام والخليج، إذ يُجسّد روابط اجتماعية وثقافية عميقة تجمع بين الرقي والقيمة. وقد ساهم عطر المجاملة العربي في سرد ​​قصص أعمق، متداخلًا في النثر والضيافة والاحتفال.

 

الروائح المميزة: العود، المسك، وأكثر

يُعتبر عطر العود من أكثر الروائح شهرةً في العالم العربي. يُنتَج من خلال رائحة أشجار الأكويلاريا، حيث يُستخرج العود بفضل رائحته الزكية. وغالبًا ما يُمزج مع العنبر والمسك والورد وخشب الصندل في عطور خشبية وحارة ليُصبح مثاليًا بمرور الزمن، مُنتجًا رائحة ساحرة تدوم طويلًا وانطباعات لا تشوبها شائبة.

تشمل المكونات الرئيسية الأخرى في صناعة العطور العربية ما يلي:

  • الورد الدمشقي: يُزرع في سوريا ولبنان والمغرب.
  • اللبان والمر: كانا يُتاجران قديمًا على طول طرق القوافل من اليمن وعُمان.
  • الزعفران والتوابل: يُضفيان عمقًا دافئًا وفريدًا على الخلطات.

 

 

هل تعلم؟

كان استخدام البخور مألوفًا لدى العرب القدماء، ويرتبط بكلمة "عطر" التي يُقال إنها مشتقة من اللاتينية وتعني "من خلال الدخان". شهدت أسعار العود ارتفاعًا ملحوظًا في السوق نظرًا لجودته العالية التي يُقال إنها تفوق سعر أونصة الذهب.

 

عُثر على أقدم صناعة عطور معروفة في قبرص، لكن العرب هم من طوّروا تقنياتها إلى فن راقي. العود والمسك وغيرهما: روائح مميزة

 

يُعد العود، المعروف أيضًا باسم "العود"، من أشهر الروائح المرتبطة بالعالم العربي. وغالبًا ما يُصاحبه روائح أخرى مثل خشب الصندل والعنبر والمسك والورد. ويرجع ذلك إلى أنه يُستخرج من راتنج أشجار الأكويلاريا المريضة، ويستغرق وقتًا طويلاً ليترك انطباعًا جيدًا. ارتبطت هذه الزهرة تقليديًا بالعطور العربية، وهي استثمار ثمين لما تحققه من عوائد باهظة. من المكونات الأساسية الأخرى للعطور العربية، إلى جانب العود، ما يلي: تُزرع وتُزرع في المغرب ولبنان وسوريا، وتُعرف وردة دمشق برائحتها الزكية وعبيرها الأخّاذ. تُعرف هذه الوردة بكونها فخر هذه الدول. يُعرف هذا المزيج من المر واللبان ببخورهما، وقد كان المر يُتبادل من اليمن وعُمان عبر طرق القوافل التاريخية، ولذلك يُعرف باسم العطور التاريخية. تُستخدم بعض التوابل والزعفران لإضفاء عمق وجاذبية فريدة.

 

مستقبل عطري: الحرفيون العرب اليوم

تعود متاجر العطور إلى الظهور في المنطقة العربية، ويبدأ صانعو العطور الجدد في لبنان والإمارات العربية المتحدة وعُمان والمغرب في إحياء التقنيات القديمة، وتعزيزها بأساليب فنية حديثة.

تفخر بدر العرب بعرض عطور مصنوعة يدويًا تجمع بين الحكمة الخالدة والعلم والحرفية الأصيلة. كل عطر مُبتكر بعناية فائقة، وهو تجسيدٌ للتقنيات العريقة والحكمة المحلية. سواءً كنت تبحث عن عبير الورد الناعم، نقدم لك أفضل تشكيلة من العطور العربية أو سحر العود الساحر.

 

لماذا تختار عطور أرتيزان من بدر العرب؟

  • الأصالة: تضمن الحرفية التقليدية تصنيعها بتقنيات حرفية ماهرة.
  • الاستدامة: تُستخرج المكونات من جميع أنحاء العالم العربي بمسؤولية.
  • الحصرية: عطور مميزة غير متوفرة في متاجر العطور الكبرى.

 

دع الروائح تحكي القصة

للرائحة القدرة على نقلك إلى زمان ومكان آخرين.

تفضل بزيارة www.badralarab.com لتصفح مجموعة عطورنا الحرفية واحصل على عطر يجسد فن وثقافة تراثنا.

 

كل قطرة هي جزء من التاريخ.

التعليقات
اترك تعليقا أغلق
*